لم يُحكَمْ عليه[له طرق]
لما قدم أهل البصرة على عمر ، فيهم الأحنف بن قيس ، سرحهم وحبسه عنده ، ثم قال : أتدري لم حبستك ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحذرنا كل منافق عليم اللسان ، وإني تخوفت أن تكون منهم ، وأرجو أن لا تكون منهم ، فافرغ من ضيعتك ، والحق بأهلك