لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو غالب ضعفه ابن سعد، والنسائي وغيرهما، ووثقه الدارقطني. وقال ابن عدي: لا بأس به
"ثَلاثةٌ لا تُجاوِزُ صَلاتُهم آذانَهم: العَبدُ الآبِقُ حَتَّى يَرجِعَ، وامرَأةٌ باتَت وزَوجُها عليها ساخِطٌ، وإمامُ قَومٍ وهُم له كارِهونَ" .
"ثَلاثةٌ لا تُجاوِزُ صَلاتُهم آذانَهم: العَبدُ الآبِقُ حَتَّى يَرجِعَ، وامرَأةٌ باتَت وزَوجُها عليها ساخِطٌ، وإمامُ قَومٍ وهُم له كارِهونَ" .