أَوْحى اللهُ تعالى إلى نبيٍّ منَ الأنبياءِ أنْ قلْ لفلانَ العابدِ : أمَّا زُهدُكَ في الدنيا فتعجلتَ راحةَ نفسِكَ، وأمَّا انقطاعكُ إليَّ فتعززتَ بِي، فماذا عملتَ فيما لي عليكَ ؟ قال : يا ربِّ ! وماذا لكَ عليَّ ؟ قال : هل عاديتَ فيَّ عدوًّا ؟ أو هلْ واليتَ فيَّ وليًّا ؟
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/RS4BO-GMUj
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة