لم يُحكَمْ عليهرجح حفاظ الحديث أن قوله (والهر مرة) موقوف من كلام أبي هريرة
إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسله سبع مرات والهر مَرَّة.
المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) الطهورالثابت عندنا أنه مرفوع ولكن أيوب [كان] ربما أمسك عن الرفع تنقيح تحقيق أحاديث التعليقعلة الحديث أن مسددا رواه عن معتمر فوقفه سنن الدارقطنيصحيح تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثقه أحمد واختلف في الاحتجاج به نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثاررجاله رجال الصحيح ما خلا فهدا