الرئيسيةالبحر الزخار المعروف بمسند البزار14/179لم يُحكَمْ عليهلا يحفظ إلا عن معمر ويونستَترُكوا المدينَةَ كأخيَرِ ما كانَتْ، لا يغشاها إلا العَوافِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالبزارالمصدرالبحر الزخار المعروف بمسند البزارالجزء/الصفحة14/179حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح البخاريسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ، لا يَغشاها إلا العَوافِ - يريد عوافِيَ السباعِ والطَّيرِ - وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينَةَ ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانِها وَحشًا، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوَصحيح البخاري[صحيح]سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ، لا يَغشاها إلا العَوافِ - يريد عوافِيَ السباعِ والطَّيرِ - وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينَةَ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانِها وَحشًا، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوَصحيح الجامعصحيحتَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ ، لا يَغْشاها إلَّا الْعَوَافِي ، وآخِرُ مَنْ يُحشَرُ راعِيانِ من مُزيْنةَ يُريدانِ المدينةَ ، يَنْعِقَانِ بغنمِهما ، فيَجِدانِها وُحوشًا ، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوداعِ ، خَرَّا على وُجوهِهِماصحيح مسلمصحيحيتركون المدينةَ على خيرِ ما كانت . لا يغشاها إلا العوافي ( يريد عوافي السِّباعِ والطيرِ ) ثم يخرج راعيانِ من مُزَينةَ . يريدان المدينةَ . ينعِقان بغنمِهما . فيجدانها وحشًا . حتى إذا بلغا ثنِيَّةَ الوداعِ ، خرَّا على وجوهِهما .المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيمرسل كانت أمُ حبيبةَ تُستَحاضُ , وكان زوجُها يغشاها .نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي سماع عكرمة بن عمار من حمنة ومن أم حبيبة نظر قاله المنذريكانت أمُّ حبيبةَ تستحاضُ وكان زوجُها يغشاها
صحيح البخاريسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ، لا يَغشاها إلا العَوافِ - يريد عوافِيَ السباعِ والطَّيرِ - وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينَةَ ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانِها وَحشًا، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوَ
صحيح البخاري[صحيح]سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ، لا يَغشاها إلا العَوافِ - يريد عوافِيَ السباعِ والطَّيرِ - وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينَةَ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانِها وَحشًا، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوَ
صحيح الجامعصحيحتَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ ، لا يَغْشاها إلَّا الْعَوَافِي ، وآخِرُ مَنْ يُحشَرُ راعِيانِ من مُزيْنةَ يُريدانِ المدينةَ ، يَنْعِقَانِ بغنمِهما ، فيَجِدانِها وُحوشًا ، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوداعِ ، خَرَّا على وُجوهِهِما
صحيح مسلمصحيحيتركون المدينةَ على خيرِ ما كانت . لا يغشاها إلا العوافي ( يريد عوافي السِّباعِ والطيرِ ) ثم يخرج راعيانِ من مُزَينةَ . يريدان المدينةَ . ينعِقان بغنمِهما . فيجدانها وحشًا . حتى إذا بلغا ثنِيَّةَ الوداعِ ، خرَّا على وجوهِهما .
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي سماع عكرمة بن عمار من حمنة ومن أم حبيبة نظر قاله المنذريكانت أمُّ حبيبةَ تستحاضُ وكان زوجُها يغشاها