لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عنْ مَكْحولٍ قالَ: كُنتُ عبدًا بمصرَ لامرأةٍ مِن هُذَيْلٍ فأَعْتقَتْني، فما خَرَجْتُ مِن مِصْرَ وبها عِلْمٌ، إلَّا احْتَوَيْتُ عليه فيما أَرى، ثُمَّ أَتيتُ الشَّامَ فغَربَلْتُها، كُلُّ ذلك أَسأَلُ عنِ النَّفَلِ، فلمْ أَجِدْ أَحدًا يُخبِرُني فيه بشيءٍ حتَّى لَقيتُ شَيخًا، يُقالُ له: زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ، فقلتُ له: هل سَمِعْتَ في النَّفَلِ شيئًا؟ فقالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ حبيبَ بنَ مَسلَمَةَ الفِهْريَّ يقولُ: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَّلَ الرُّبُعَ في البَدْأةِ، والثُّلُثَ في الرَّجْعَةِ. .