كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر ، خرجت سرية فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها ، فجاؤا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يكلمه به ، فقال له الرجل : إني قد آمنت بك وبما جئت به ، فكيف بالغنم يا رسول الله ! فإنها أمانة ، وهي للناس الشاة والشاتان وأكثر من ذلك ؟ قال : أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها ، فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى به وجوهها ، فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها ، ثم تقدم إلى الصف فأصابه سهم فقتله ولم يصل لله سجدة قط ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدخلوه الخباء ، فأدخل خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه ثم خرج ، فقال : لقد حسن إسلام صاحبكم ، لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين له من الحور العين
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Rc74HvRkfg
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة