قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما حَقُّ جاري عليَّ قال إن مرِضَ عدتَهُ وإن ماتَ شيَّعتَه وإنِ استقرضَكَ أقرضتَه وإن أعوَزَ سترتَهُ وإن أصابَ خيرًا هنَّأتَه وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَه ولا ترفَع بناءَكَ فوقَ بنائِه فتسدَّ عليهِ الرِّيحَ ولا تؤذِيه بريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ لهُ مِنها