لم يُحكَمْ عليهلم يرفع منه إلا قوله (خداج غير تمام)، ومالك أحفظ وزيادته مقبولة [وله متابعة عليها]
أيُّما رَجُلٍ صَلَّى صَلاةً لَم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ هيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: إنِّي لا أستَطيعُ أن أقرَأَ مَعَ الإمامِ، قال: اقرَأْ بها في نَفسِكَ؛ فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَيني وبَينَ عَبدي نِصفينِ … وذَكَرَ تَمامَ الخَبَرِ. .