يا فاطمةُ ، إني زوجتكِ سيدًا في الدنيا وإنَّهُ في الآخرةِ لمن الصالحينَ ؛ إني لما أردتُ أن أُزوجكِ أمر اللهُ جبرائيلَ فصفَّ الملائكةَ ، وأمر شجرَ الجنانِ فحملت الحُلِىَّ والحُللَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/RgFw3AAfoL
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة