لم يُحكَمْ عليه[فيه] أسامة بن زيد: وهو الليثي مولاهم المدني_ وإن كان صدوقا_ يقع له الوهم، وفي تصريح الزهري بسماعه من عبد الرحمن بن أزهر نظر
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ يتخلَّلُ الناسَ يَسأَلُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأَمَرَ مَن كان عندَه فضَرَبوه بما في أيْديهم، ثم حَثا عليه التُّرابَ، ثم أُتِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، فتوخَّى الذي كان مِن ضَربِهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَه أربعينَ، ثم أُتِيَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، فضَرَبَه أربعينَ. .