بعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سفيانَ الهذَلِيِّ وكان نحو عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ فقال اذهبْ فاقْتُلْهُ . فرَأَيْتُهُ وحضَرَتْ صلاةُ العصرِ ، فقلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانطلَقْتُ أَمْشِي وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إيماءً نحوَهُ ، فَلَمَّا دَنَوتُ منه قال لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ قلْتُ : رجلٌ مِنَ العَرَبِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لهذا الرجلِ فجئتُكَ في ذاكَ . قال : إِنِّي لَفِي ذَاكَ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حتى إذا أمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Rp8kHLo701
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة