آخر من يحشر راعيان من مزينة ، يريدان المدينة ، ينعقان بغنمهما ، فيجدانها وحوشا ، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما
صحيح الجامعصحيح تَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ ، لا يَغْشاها إلَّا الْعَوَافِي ، وآخِرُ مَنْ يُحشَرُ راعِيانِ من مُزيْنةَ يُريدانِ المدينةَ ، يَنْعِقَانِ بغنمِهما ، فيَجِدانِها وُحوشًا ، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوداعِ ، خَرَّا على وُجوهِهِما
صحيح مسلمصحيح يتركون المدينةَ على خيرِ ما كانت . لا يغشاها إلا العوافي ( يريد عوافي السِّباعِ والطيرِ ) ثم يخرج راعيانِ من مُزَينةَ . يريدان المدينةَ . ينعِقان بغنمِهما . فيجدانها وحشًا . حتى إذا بلغا ثنِيَّةَ الوداعِ ، خرَّا على وجوهِهما .
صحيح البخاري سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ، لا يَغشاها إلا العَوافِ - يريد عوافِيَ السباعِ والطَّيرِ - وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينَةَ ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانِها وَحشًا، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوَ
صحيح البخاري[صحيح] سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ، لا يَغشاها إلا العَوافِ - يريد عوافِيَ السباعِ والطَّيرِ - وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينَةَ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانِها وَحشًا، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه قدِمْتُ المدينةَ زمَنَ الحُدَيبيَةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ أنا ورَباحٌ غلامُه أُندِّيه مع الإبلِ فلمَّا كان بغَلَسٍ أغار عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُيَينةَ على إبلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَل راعيَها وخرَج يطرُدُ بها وهو في أناسٍ معه فقُلْتُ : يا
صحيح أبي داودصحيح خَرجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ في بِضعِ عَشرَةَ مِائةٍ مِن أَصحابِهِ فلمَّا أتى ذا الحُلَيفَةِ قلَّدَ الهَديَ وأَشعَرَهُ وأحرَمَ مِنها بِعُمرَةٍ وبَعَثَ عَينًا لهُ مِن خُزاعَةَ _ هو يسرُ بنُ سُفيانَ _ وسار النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حت