صحيحصحيح
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ في يومٍ شديدِ الحرِّ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بأصحابِهِ فأطالَ القيامَ حتَّى جعلوا يخرُّونَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ رفعَ فأطالَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ رفعَ فأطالَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فصنعَ نحوًا من ذلِكَ وجعلَ يتقدَّمُ ثمَّ جعلَ يتأخَّرُ فَكانت أربعَ رَكعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كانوا يقولونَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لاَ يخسفانِ إلاَّ لموتِ عظيمٍ من عظمائِهم وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يريكموهما فإذا انخسفت فصلُّوا حتَّى تنجلي.
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] عون المعبود شرح سنن أبي داوداختلف على جابر بن عبد الله فروى عنه عطاء ست ركعات وروى عنه أبو الزبير فكان أربع ركعات صحيح مسلمصحيح صحيح ابن خزيمةإسناده صحيح إن سلم من عنعنة أبي الزبير مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] من طريقين في إحداهما مسلم بن خالد وهو ضعيف وقد وثق وفي الأخرى عدي بن الفضل وهو متروك صحيح البخاري[صحيح]