لم يُحكَمْ عليه[فيه] رباب جدة عثمان بن حكيم، لم يوثقها غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات
مَرَرْنا بسَيلٍ، فدخَلْتُ، فاغْتَسَلْتُ فيه، فخرَجْتُ مَحمومًا، فنُمِيَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُرُوا أبا ثابتٍ يَتعوَّذُ، قال: فقلْتُ: يا سيِّدي، والرُّقى صالحةٌ؟ فقال: لا رُقْيةَ إلَّا في نَفْسٍ، أو حُمَةٍ، أو لَدْغةٍ. .