الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري7/588صحيحصحيحقالت عائِشةُ وعرَفتُ أنَّهُ لا يقدرُ أن يحثيَ في أفواهِهنَّ التُّرابَ قالت: وربَّما ضرَّ التَّكلُّفُ أَهلَهالراوي—المحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة7/588حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالبداية والنهايةانفرد به ابن إسحاق من هذا الوجهعنْ عائِشَةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالت لَمَّا أَتى نَعْيُ جَعْفَرَ عَرَفْنا في وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ الحُزْنَ قالت فدَخل عليهِ رَجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النِّساءَ عيَّيْنَنا وَفَتَنَّنا قال ارجِعْ إِليْهِنَّ فَأَسْكِتهُنَّالكافي في فقه الإمام المبجل أحمد بن حنبلصحيحقالَت عائشةُ كلُّ ذلِكَ كانَ يفعلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ربما أَسرَّ وربما جَهَرَتخريج سنن أبي داودإسناده صحيحسألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّصحيح سنن أبي داودصحيح عن عبدالله بن أبي قيس قال : سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ربما أوتر أول الليل وربما أوتر من آخره قلت كيف كانت قراءته أكان يسر بالقراءة أم يجهر قالت كل ذلك كان يفعل ربما أسر وربما جهر وربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهلمَّا جاء نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِه الحزنُ قالت عائشةُ: وأنا أطَّلِعُ مِن شَقِّ البابِ فأتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءَ جعفرٍ قد كثُر بكاؤُهنَّ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهصحيح سنن النسائيصحيحسألتُ عائشةَ كيفَ كانت قراءةُ رسولِ اللَّهِ باللَّيلِ يجهرُ أم يُسِرُّ ؟ قالَت : كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ ربَّما جَهرَ وربَّما أسرَّ
البداية والنهايةانفرد به ابن إسحاق من هذا الوجهعنْ عائِشَةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالت لَمَّا أَتى نَعْيُ جَعْفَرَ عَرَفْنا في وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ الحُزْنَ قالت فدَخل عليهِ رَجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النِّساءَ عيَّيْنَنا وَفَتَنَّنا قال ارجِعْ إِليْهِنَّ فَأَسْكِتهُنَّ
الكافي في فقه الإمام المبجل أحمد بن حنبلصحيحقالَت عائشةُ كلُّ ذلِكَ كانَ يفعلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ربما أَسرَّ وربما جَهَرَ
تخريج سنن أبي داودإسناده صحيحسألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّ
صحيح سنن أبي داودصحيح عن عبدالله بن أبي قيس قال : سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ربما أوتر أول الليل وربما أوتر من آخره قلت كيف كانت قراءته أكان يسر بالقراءة أم يجهر قالت كل ذلك كان يفعل ربما أسر وربما جهر وربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهلمَّا جاء نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِه الحزنُ قالت عائشةُ: وأنا أطَّلِعُ مِن شَقِّ البابِ فأتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءَ جعفرٍ قد كثُر بكاؤُهنَّ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى الله
صحيح سنن النسائيصحيحسألتُ عائشةَ كيفَ كانت قراءةُ رسولِ اللَّهِ باللَّيلِ يجهرُ أم يُسِرُّ ؟ قالَت : كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ ربَّما جَهرَ وربَّما أسرَّ