لم يُحكَمْ عليهفيه جماعة لم أعرفهم
شهدت مع علي على النهر فلما فرغ من قتلهم قال اطلبوا المخدج فطلبوه فلم يجدوه وأمر أن يوضع على كل قتيل قصبة فوجدوه في وهدة في منتقع ماء جل أسود منتن الريح في موضع يده كهيئة الثدي عليه شعرات فلما نظر إليه قال صدق الله ورسوله فسمع أحد ابنيه إما الحسن أو الحسين يقول الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وسلم من هذه العصابة فقال علي لو لم يبق من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة لكان أحدهم على رأي هؤلاء إنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء