لم يُحكَمْ عليه[فيه] صالح لم يكن حافظاً.[وروي] مثله عن أنس من وجهين منكرين
لا أذْكرُ عثمانَ إلَّا بخيرٍ بعدَ شيءٍ رأيتُهُ كنتُ رجلًا أتتبَّعُ خلَواتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فرأيتُهُ وحدَهُ فجلستُ فجاءَ أبو بَكرٍ فسلَّمَ وجلسَ ثمَّ جاءَ عمرُ ثمَّ عثمانُ وبينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعُ حصياتٍ فأخذْهنَّ فوضعَهنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لَهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهنَّ فخرِسنَ. ثمَّ أخذهنَّ فوضعهنَّ في يدِ أبي بكر فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ فخرِسنَ ثمَّ وضعَهنَّ في يدِ عمرَ فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ فخرِسنَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: هذِهِ خلافةُ النُّبوَّةِ.
تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجبإسناده ليس بذاك فإن صالح بن أبي الأخضر تكلموا فيه وشيخ الزهري رجل مبهم لا يعرف دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة[فيه] صالح بن أبي الأخضر ولم يكن حافظا والمحفوظ رواية شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح البحر الزخار المعروف بمسند البزار[فيه] صالح بن أبي الأخضر لين الحديث، وقد احتمل حديثه جماعة من أهل العلم وحدثوا عنه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بإسنادين ورجال أحدهما ثقات وفي بعضهم ضعف مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف ، وله طريق أحسن إسناده صحيح