لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا حماد بن سلمة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ونحنُ معه فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ وكان مع زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهرٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بَعيرَ صَفيَّةَ قدِ اعتَلَّ فلو أعطَيْتِها بَعيرًا لكِ فقالت أنا أُعطي هذه اليهوديَّةَ فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهجَرها بقيَّةَ ذي الحِجَّةِ والمُحرَّمَ وصَفَرَ وأيَّامًا مِن شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ حتَّى رفَعَتْ متاعَها وسريرَها فظنَّتْ أنَّه لا حاجةَ له فيها فبَيْنَما هي ذاتَ يومٍ قاعدةٌ بنِصْفِ النَّهارِ ورأَتْ ظِلَّه قد أقبَل فأعادت سريرَها ومتاعَها
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سمية روى لها أبو داود وغيره ولم يجرحها أحد ، وبقية رجاله ثقات ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه] سمية لا تعرف هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيحرجاله رجال مسلم إلا سمية البصرية الراوية عن عائشة ولم أقف لها على نسب في شيء من كتب الحديث الترغيب والترهيب[فيه] سمية لم تنسب سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]