فتح الباري لابن رجبرواه الأوزاعي، لو كان محفوظاً لكان دليلاً علي تأخير العصر في غير يوم الغيم، ولكنه وهم.كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزوةٍ ، فقالَ : بَكِّروا بالصَّلاةِ في اليَومِ الغيمِ ، فإنَّهُ من فاتتهُ صلاةُ العصرِ فقد حبِطَ عملُهُ .