ضعيفلم يصح
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِ
عارضة الأحوذيلم يصح صحيح سنن أبي داودصحيح تفسير القرآن العظيم[فيه] يونس بن الحارث وهو ضعيف الإمام في معرفة أحاديث الأحكامزعم أبو الحسن ابن القطان أن إبراهيم هذا: مجهول الحال لا يعرف قلت: إبراهيم هذا ذكره أبو حاتم ابن حبان في ثقات أتباع التابعين غاية المقصود في شرح سنن أبي داود[فيه] إبراهيم بن أبي ميمونة مجهول الحال سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]