لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الواحد بن سليم وعثمان بن أبي العاتكة قد تكلم فيهما، غير أنه روي من غير طريقهما. وأبو زيد الحمصي، وقيل: أبو زياد، هو أيوب بن زياد
«دَخَلْتُ على عُبادةَ وهو مَريضٌ يَتَخَيَّلُ فيه المَوتُ أو يَتَبَيَّنُ، فقُلْتُ: يا أبَتاه أَوْصِني واجْتَهِدْ لي، فقالَ: أَجْلِسوني، فلمَّا أَجْلَسوه قالَ: يا بُنَيَّ، إنَّك لم تَطعَمَ طَعْمَ الإيمانِ ولن تَبلُغَ حَقَّ حَقيقةِ العِلمِ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قُلْتُ: يا أبَتاه وكيف لي أن أَعلَمَ ما خَيْرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، وما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، يا بُنَيَّ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، ثُمَّ قالَ: اكْتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائِنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ) يا بُنَيَّ إن مِتَّ ولسْتَ على ذلك دَخَلْتَ النَّارَ». .