لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
ارجِعي، فرجعْتُ، فلمَّا كان الغدُ أتَتْه، فقالت: لعلَّك أن ترُدَّني كما ردَدْتَ ماعِزَ بنَ مالك، فواللهِ إنِّي لحُبلى! فقال لها: ارجِعي، فرجعْتُ، فلمَّا كان الغدُ أتته، فقال لها: ارجعي حتى تَلِدي، فرجَعْتُ، فلما ولَدَت أتته بالصبيِّ، فقالت: هذا قد ولَدْتُه، فقال لها: ارجعي فأرضِعيه، حتى تَفطِميه فجاءت به وقد فطمَتْه وفي يده شيءٌ يأكلُه، فأمر بالصبيِّ فدُفِعَ إلى رجلٍ من المسلمين، وأمر بها فحُفِرَ لها ؛ وأمر بها فرُجِمَت، وكان خالد فيمن يرجُمُها، فرجمها بحجَرٍ فوقعت قطرةٌ من دمها على وَجْنتِه، فسَبَّها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مهلًا يا خالِدُ، فوالذي نفسي بيَدِه، لقد تابت توبةً لو تابها صاحِبُ مَكْسٍ لغُفِرَ له، وأمَرَ بها فصَلَّى عليها ودُفِنَت .