ضعيف الإسناد[فيه] مجالد بن سعيد ، وهو ضعيف
زنا رجل من أهل فدك ، فكتب أهل فدك إلى ناس من اليهود بالمدينة أن سلوا محمدا عن ذلك ، فإن أمركم بالجلد ، فخذوه عنه ، وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه ، فسألوه عن ذلك ، فقال : أرسلوا إلي أعلم رجلين فيكم ، فجاؤوا برجل أعور يقال له : ابن صوريا ، وآخر ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : أنتما أعلم من قبلكما ، فقالا : قد نحا قومنا لذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما : أليس عندكم التوراة فيها حكم الله ؟ قالا : بلى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل ، وظلل عليكم الغمام ، وأنجاكم من آل فرعون ، وأنزل المن والسلوى على بني إسرائيل ، ما تجدون في التوراة من شأن الرجم ؟ فقال أحدهما للآخر : ما نشدت بمثله قط ، ثم قالا : نجد ترداد النظر زنية ، فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدئ ويعيد ، كما يدخل الميل في المكحلة فقد وجب الرجم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو ذاك ، فأمر به فرجم ، ونزلت : {فإن جاؤوك فاحكم بينهم ، أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط} الآية
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[فيه] مجالد بن سعيد الهمداني : حديثه حسن سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] مجمع الزوائد ومنبع الفوائدمرسل ورجاله ثقات تنقيح تحقيق أحاديث التعليقالذي تفرد به مجالد من الزيادة في الحد لم يتابع عليه ومجالد لا يحتج بما انفرد به روي من غير هذا ولكن فيها ضعف سنن الدارقطنيتفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي تفسير القرآنموقوف وكأنه تلقاه ابن عباس رضي الله عنه مما أبيح نقله من الإسرائيليات عن كعب الأحبار أو غيره