لم يُحكَمْ عليهغريب
فضَّل اللهُ قريشًا بسبع خلالٍ : أني منهم ، وأنَّ النُّبوَّةَ فيهم ، والحجابةَ والسقايةَ فيهم ، وأنَّ اللهَ نصرهم على الفيلِ ، وأنهم عبَدوا اللهَ عزَّ وجلَّ عشرَ سنين لا يعبدُه غيرُهم ، وأنَّ اللهَ أنزل فيهم سورةً من القرآن ثم تلاها رسولُ اللهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد الله بن مصعب ولا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد محجة القرب إلى محبة العربيصلح أن يخرج للاعتبار به والاستشهاد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه من ضعف ووثقهم ابن حبان سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاحسن لغيره مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف وبقية رجال أحمد ثقات العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم