لم يُحكَمْ عليه[فيه]الأسلمي مشكوف الحال وأما يحيى بن سليم الطائفي فقد قال البيهقي كثير الوهم سيئ الحفظ
أنَّ معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يقرَأْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّر إذا خفضَ وإذا رفعَ، فَناداهُ المُهاجِرونَ، والأنصارُ حينَ سلَّمَ : أي مُعاويةُ سرَقتَ صلاتَكَ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ وأينَ التَّكبيرُ إذا خفَضتَ وإذا رفَعتَ ؟ فصلَّى بِهِم صلاةً أُخرى، فقالَ ذلِكَ فيها الَّذي عابوا عليهِ .