صحيح[فيه] أسامة بن زيد هو: الليثيُّ، وهو حسن الحديث، وقد تكلَّم فيه أحمد وغيره، ووثَّقه ابن معين وغيره، وقال ابن عَدِيٍّ: ليس بحديثه بأسٌ
أتى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ يَختَصِمانِ في مَواريثَ لهما، لم يَكُنْ لهما بَيِّنةٌ، فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم لَتَختَصِمونَ إليَّ، ولَعَلَّ بَعضَكم أنْ يَكونَ ألحَنَ بحُجَّتِه، فمَن قَضَيتُ له مِن حَقِّ أخيه شَيئًا فلا يأخُذْ منه شَيئًا؛ فإنَّما أقطَعُ له قِطعةً مِنَ النارِ. .