صحيح الإسنادرواته موثقون
تُقولونَ اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ إلى قولِه : وآلِ إبراهيمَ ، وصلِّ علينا معَهم وبارِك مثلَه . وفي آخرِه وبارِك علينا معَهم
فتح الباري بشرح صحيح البخاريرواته موثقون لكنه فيما أحسب مدرج لما بينه زائدة عن الأعمش [و] من وجه آخر عن ابن مسعود مثله لكن قال اللهم بدل الواو في وصل وفي وبارك ، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف جلاء الأفهام[ذكر الخلاف في راويه] المهذبفيه إبراهيم واه فتح الباري في شرح صحيح البخاريفي إسناده: رجل غير مسمى صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراهاإسناده صحيح القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيعحسن