لم يُحكَمْ عليهلا نعلمه يروى بإسناد أحسن من هذا الإسناد
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ إلى مَكَّةَ ، فقال : إنَّكِ لَأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ، ولولَا أنَّ قومِي أخْرَجونِي منكِ ما خرَجْتُ
البحر الزخارروي من وجهين، وهذا الإسناد أصح، والآخر [فيه] طلحة بن عمرو ضعيف، وقد روي من غير وجه بألفاظ مختلفة البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا معمر الاستذكارحسن صحيح ثابت ولم يأت من وجه صحيح شيء يعارضه دلائل النبوةوهم من معمر التمهيدصحيح أحاديث معلة ظاهرها الصحةظاهر إسناده في غاية من الصحة ، ولكن معمرا قد خالف أوثق الناس في الزهري فرواية معمر تعتبر شاذة