لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عتبة بن أبي حكيم ضعفه ابن معين والنسائي وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي غير محمود في الحديث وقال البيهقي غير قوي
أنَّ هذِهِ الآيةَ لمَّا نَزلَت (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الأنصارِ إنَّ اللَّهَ قد أثنَى عليكم خيرًا في الطُّهورِ ؟ فما طُهورُكُم هذا . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ نتوضَّأُ للصَّلاةِ ونغتسِلُ منَ الجَنابةِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهَل مَعَ ذلِكَ غيرُهُ ؟ . قالوا : لا، غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خَرجَ منَ الغائطِ أحبَّ أن يستنجىَ بالماءِ . قالَ : هوَ ذاكَ فعليكُموهُ .