لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا هشام بن لاحق
بَيْنا أنا في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ إذ بصُرْتُ بامرأةٍ فلَمْ يكُنْ لي هَمٌّ غيرُها حتَّى جازَتْني ثمَّ أتبَعْتُها بصَري حتَّى حازَيْتُ الحائطَ فالتفَتُّ فأصاب وَجْهي وأدماني فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ هلَكْتُ فقال وما ذاكَ يا أبا تَميمةَ فأخبَرْتُه فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذَنْبِه في الدُّنيا وربُّنا تبارَك وتعالى أكرَمُ مِن أنْ يُعاقِبَ بذَنْبٍ مرَّتَيْنِ