كان محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ الناسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ وهاجَرَ، شَهِدَ حَكيمٌ المَوسِمَ كافِرًا، فوَجَدَ حُلَّةً لِذي يَزَنٍ تُباعُ؛ فاشتَراها بخَمسينَ دينارًا ليُهديَها إلى رَسولِ اللهِ. فقَدِمَ بها عليه المَدينةَ، فأرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُه قال: إنَّا لا نَقبَلُ مِنَ المُشرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شِئتَ بالثَّمَنِ. قال: فأعطَيتُه حين أبَى علَيَّ الهَديَّةَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Siym1aC8fv
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة