الرئيسيةميزان الاعتدال1/123ضعيفمنكرليس للدَّيْنِ دواءٌ إلا الوفاءُ والحمدُالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثالذهبيالمصدرميزان الاعتدالالجزء/الصفحة1/123حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتلخيص كتاب العلل المتناهيةباطل ليس للدَّينِ دَواءٌ إلَّا القَضاءَ والحَمدَالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةضعيف جداليسَ للدَّينِ دواءٌ إلَّا القضاءُ والوفاءُ والحمدُضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف ليس للدَّيْنِ دَوَاءٌ إلا القَضَاءُ ، والوَفَاءُ ، والحَمْدُصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح باركَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ ، إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحمدُ .صحيح سنن ابن ماجهحسناستلفَ منْهُ حينَ غزا حُنينًا ثلاثينَ أو أربعينَ ألفًا فلمَّا قدِمَ قضاها إيَّاهُ ثمَّ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أَهلِكَ ومالِكَ إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُصحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن خيارُكم أحسنُكم قضاءً للدَّينِ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح باركَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ ، إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحمدُ .
صحيح سنن ابن ماجهحسناستلفَ منْهُ حينَ غزا حُنينًا ثلاثينَ أو أربعينَ ألفًا فلمَّا قدِمَ قضاها إيَّاهُ ثمَّ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أَهلِكَ ومالِكَ إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ