لم يُحكَمْ عليهرواته ثقات إلا أن أبا سعيد البقال فيه خلاف
تَناصَحوا في العلمِ فإنَّ خيانةَ أحدِكُم في علمِهِ أشدُّ من خيانتِهِ في مالِهِ وإنَّ اللَّهَ مُسائلُكُم
تَناصَحوا في العلمِ فإنَّ خيانةَ أحدِكُم في علمِهِ أشدُّ من خيانتِهِ في مالِهِ وإنَّ اللَّهَ مُسائلُكُم