صحيح الإسنادرجاله ثقات
ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ لا يجعَلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له وأسهمُ الإسلامِ الثَّلاثةُ الصَّلاةُ والصَّومُ والزَّكاةُ ولا يتولَّى اللهَ عبدٌ في الدُّنيا فيُولِّيه غيرَه يومَ القيامةِ ولا يُحِبُّ رجلٌ قومًا إلَّا جعَله اللهُ معهم والرَّابعةُ لو حلَفْتُ عليها لرجَوْتُ أن لا آثَمُ لا يستُرُ اللهُ عبدًا في الدُّنيا إلَّا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ