لم يُحكَمْ عليهفي إسناده اختلاف
من اغتسل يومَ الجمعةِ ، واستنَّ ، ومسَّ من طِيبٍ – إن كان عِندَه – ولبس أحسنَ ثيابِه ، ثم جاء إلى المسجدِ ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسَ ، ثم ركع ما شاء اللهُ أن يركعَ ، ثم أنصت إذا خرج إمامُه حتى يصلِّي ، كانَتْ كفارةً لما بينها وبين الجمعةِ التي كانَتْ قبلها . يقولُ أبو هريرةَ : وثلاثةُ أيامٍ زيادةٌ ؛ لأنَ اللهَ قد جعل الحسنةَ بعشرِ أمثالِها .