يكونُ في آخرِ الزمانِ فِتْنَه ، يخلصُ فيها النَّاس ُكما يخلصُ الذَّهَبُ في المعدنِ ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ، ولكَنْ سبُّوا شرارَهُمْ ؛ فإنَّهُ فيهِم الأَبْدَالُ ، يوشكُ أنْ يرسلَ على أهلِ الشامِ سببٌ مِنَ السماءِ فيفرقُ جماعتَهُمْ ، حتى لَوْ قاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ ، فعندَ ذلكَ يخرجُ خارجٌ من أهلِ بيتِي في ثلاثِ رَاياتٍ ، المُكْثِرُ يقولُ : هُمْ خمسةَ عشرَ ألفًا ، والمقلُ يقولُ : هُمْ اثْنا عشرَ ألفًا ، أَمارَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ ، يلقونَ سبعَ راياتٍ ، تَحْتَ كلِّ رايةٍ مِنْها رجلٌ يَطْلُبُ المُلْكَ ، فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ جَمِيعًا ، و يردُّ اللهُ إلى المسلمينَ أُلْفَتَهُمْ ونَعَمْتَهُمْ وقاصيَهُمْ ودانيَهُمْ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/SqfAfnIJrp
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة