لم يُحكَمْ عليهغلط فيه بعض الشاميين، وذلك أن عبادة كان يؤم في بيت المقدس، فذكر له الحديث المتفق عليه، فاشتبه عليهم المرفوع بالموقوف على عبادة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ في الفَجرِ، فثقُلَت عليه القِراءةُ، فلمَّا فرغ قال: لعلَّكم تقرؤونَ خَلفَ إمامِكم قُلْنا: نعم هذا يا رسولَ اللهِ، قال: لا تفعَلوا إلَّا بفاتحةِ الكتابِ؛ فإنَّه لا صلاةَ لمن لم يقرَأْ بها .