لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
مَن أصابَ في الدُّنيا ذنْبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أعدلُ مِن أنْ يُثَنِّيَ عُقوبتَهُ على عبْدِه، وإنْ أذْنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا فسَتَرَ اللهُ عليه، فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَعودَ في شَيءٍ قدْ عفَا عنه. .