كان حُذَيفَةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقَى، فأتاهُ دِهْقانٌ بِقَدَحِ فِضَّةٍ فَرَماهُ بهِ، فقال : إني لم أرْمِهِ إلا أني نَهَيتُهُ فلم يَنتَهِ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن الحَريرِ والدِّيباجِ، والشُّربِ في آنيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال : ( هُنَّ لهم في الدُّنيا، وهي لكُم في الآخِرَةِ ) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Sxh3loUXBa
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة