لم يُحكَمْ عليهروي عن أنس من وجوه وفي هذا الحديث كلام ليس في حديث غيره
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانٌ فقال: لا تسألوني اليومَ عن شيءٍ إلَّا حدَّثتُكم به، ونحنُ نرى أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معه، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، من أبي؟ فقال: أبوكَ فلانٌ. لأبيه الذي كان يُدعى له، فسألوه عن أشياءٍ، ثمَّ قام إليه عمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليةٍ، فلا تُبدي علينا سوءاتِنا، ولا تفضحْنا بسرائرِنا، واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك، رضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمدٍ رسولًا فقال: ما رأيتُ كاليومِ في الخيرِ والشرِ، عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ والنارُ دونَ الحائطِ، فما رأيتُ يومًا كان قطُّ أكثرَ باكيًا من يومئذٍ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارهذا الحديث بهذه الألفاظ لا نعلم حدث به إلا محمد بن أبي عبيدة عن أبيه، عن الأعمش، ولا نعلم يروى عن أنس: أن رجلا قال: يا رسول الله، الحج في كل عام إلا من هذا الوجه مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه إلا النضر بن شميل، وروح بن عبادة، عن شعبة تفسير الطبريصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح البخاري