لم يُحكَمْ عليه
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استأذنه في العمرة فأذن له وقال له : يا أخي لا تنسنا من دعائك ، وقال بعد في المدينة : يا أخي أشركنا في دعائك . فقال عمر : ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس لقوله : يا أخي
مسند الفاروقلا نحفظه إلا من هذا الوجه ، وعاصم بن عبيد الله فيه ضعف الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيف الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيف كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح[حسن كما قال في المقدمة] هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم وفيه كلام كثير لغفلته وقد وثق