لم يُحكَمْ عليهفي إسناده ليث بن أبي سليم وشريك وفيهما ضعف
"مَن لم يَحبِسْه مَرَضٌ أو حاجةٌ ظاهِرةٌ أو مَشَقَّةٌ ظاهرةٌ أو سُلطانٌ جائِرٌ فلم يَحُجَّ، فليَمُتْ إن شاءَ يَهوديًّا، وإن شاءَ نَصرانيًّا" .
"مَن لم يَحبِسْه مَرَضٌ أو حاجةٌ ظاهِرةٌ أو مَشَقَّةٌ ظاهرةٌ أو سُلطانٌ جائِرٌ فلم يَحُجَّ، فليَمُتْ إن شاءَ يَهوديًّا، وإن شاءَ نَصرانيًّا" .