لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن الأوزاعي إلا أيوب بن سويد وحديثه يكتب في جملة الضعفاء
إذا تناول العبدُ كأسَ خمرٍ في يدِه ناداه الإيمانُ ناشدتك اللهَ ألا تدخلُه عليّ فإني لا أستقرُّ أنا وهو في موضعٍ ، فإن شربه نفر منه نفرةً لم يعدْ إليه أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه وسلبه من عقلِه سلبًا لا يرده إليه إلى يومِ القيامةِ .