لم يُحكَمْ عليهلا بأس به
أنَّ رَجُلَينِ كانا يَتَعَبَّدانِ وقُتِلَ أحَدُهما شَهيدًا، ثُمَّ ماتَ بَعدَه الآخَرُ بمُدَّةٍ، فرُئيَ سابِقًا لهُ، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن ذَلكَ؛ لكَونِ الأوَّلِ ماتَ شَهيدًا، فقال: أليس صَلَّى بَعدَه كَذا؟ أليس صامَ بَعدَه رَمَضانَ؟ فلَمَا بَينَهما أفضَلُ ممَّا بَينَ السَّماءِ والأرضِ. .