شَهدتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الصُّبحِ في مَسجِدِ الخيفِ، فلَمَّا قَضى صَلاتَه وانحَرَف إذا هو برَجُلَينِ في أُخرى القَومِ لَم يُصَلِّيا مَعَه، فقال: «عليَّ بهما»، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: «ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيا مَعَنا؟» فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا. قال: «فلا تَفعَلا إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما ثُمَّ أتَيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا مَعَهم؛ فإنَّها لَكُما نافِلةٌ»
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/TFJ8jP44mt
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة