لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
[خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَرى إلَّا الحَجَّ، حتَّى إذا كُنَّا بسَرِفَ أو قَريبًا مِنها حِضْتُ، فدَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَبْكي، قالَ: "أَنَفِسْتِ؟"، يَعْني الحَيْضةَ، قالَتْ: قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "إنَّ هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على [نِساءِ المُؤمِنينَ مِن] بَناتِ آدَمَ، فاقْضِ ما يَقْضي الحاجُّ غَيْرَ أنْ لا تَطوفي بالبَيْتِ حتَّى تَغْتَسِلي"، قالَتْ: وضَحَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نِسائِه بالبَقَرِ]. وقال أبو داوُدَ: "غَيْرَ أنْ لا تَطوفي بالبَيْتِ ولا تُصَلِّي". .