لم يُحكَمْ عليه[فيه] محمد بن جامع قال ابن عدي: اضطرب فيه وله أحاديث لا يتابع عليها. وقال الدارقطني : ليس بالقوي
إنَّما الولاءُ لِمَن أعتقَ [يعني حديثَ: أرادت عائِشةُ أن تشترِيَ بَريرةَ فتُعتِقَها، فقال مواليها: لا، إلَّا أن تجعَلي لنا الولاءَ، فذكَرَتْ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَرِيها؛ فإنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ، فاشتَرَتها، وأعتَقَتها، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطون شروطًا ليس في كتابِ اللهِ، ألا من شَرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ» قال: وكانت تحتَ عبدٍ لبني المغيرةِ يُدعى: مُغيثًا، وجعل لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخيارَ، قال: وحَدَّث ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ حَدَّث: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ»] .