لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
[وَقَّتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهْلِ المَدينةِ ذا الحُلَيْفةِ، ولأهْلِ الشَّامِ الجُحْفةَ، ولأهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنازِلِ، ولأهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، قالَ: "فهنَّ لهنَّ ولِمَن أتى عليهنَّ مِن غَيْرِ أهْلِهنَّ مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمْرةَ، فمَن كانَ دونَهنَّ فمِن أهْلِه، وكذلك حتَّى أهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنها]، زادَ النَّسائيُّ: "ولأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ"، خَرَّجَه مِن حَديثِ عائِشةَ، وقالَ فيه: "ولأهْلِ الشَّامِ ومِصْرَ الجُحْفةَ". .