[عَن] موسَى بنِ سلمةَ الهذلي قالَ: انطلقتُ أَنا وسنانُ بنُ سلمةَ، مُعتَمرينِ، فلمَّا نزلنا البطحاءَ قلتُ: انطلِق إلى ابنِ العبَّاسِ نتَحدَّثْ إليهِ قالَ: قلتُ: يعني لابنِ عبَّاسٍ إنَّ والدةً لي بالمصرِ، وإنِّي أغزو في هذِهِ المغازي أفيجزئُ عنها أن أُعْتِقَ، وليسَت معي؟ قالَ: أفلا أنبِّئُكَ بأعجبَ من ذلِكَ أمرتُ امرأةَ سنانِ بنِ عبدِ اللَّهِ الجهَنيِّ أن تَسألَ لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أمَّها ماتت، وما تحجُّ أما أفيُجزئُ عن أُمِّها أن تحجَّ عنها قالَ: نعَم لو كانَ على أُمِّها دَينٌ قضتهُ عنها ألم يَكُن يجزئُ عنها فلتَحُجَّ عن أُمِّها .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/TR4ZsWkZXO
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة